
الثقافة المهنية

أكتب إليك من مكانين أعرفهما جيدًا: من طاولة يطلب عندها أن تولد الفكرة بسرعة، ومن غرفة يحاول فيها شخص أن يفهم لماذا صار الشيء الذي يحبه يثقله.

في ليلة جمعت الجد والضحك تحت سقف المدرسة الثقافية، قررنا أن نضع النكتة على طاولة التشريح وفهم كيف تنبض، وكيف تسقط، وكيف تُكتب من الصفر. مع مقدمنا الكاتب والممثل ولاعب الكاراتيه «محمد الزريق».

اللقاء الثاني عشر «لمجتمع POV» يأخذنا لطبقات العناوين وأساليب كتابتها مع الخبيرة الإبداعية «خلود العيسى»

في أكثر مناطق شمال تايلاند عزلة، حيث تتناثر القرى على تضاريس جبلية قاسية تفصلها ساعات طويلة من السفر عن أقرب مدينة، يسكن شغف كرة القدم القلوب، ويبقى الحلم على الشاشات وحدها، وفي هذه البقعة المنسية اختارت «دي إتش إل» أن تختبر شعارها «ربط الناس وتحسين حياتهم» بفعل اتصالي ملموس يُعاش على الأرض ويترك الأثر الذي يقاوم الزمن، بدل حملة تكتفي بالكلمات المثالية الرفيعة.

يعيد «الترند» تشكيل قناعات الفرد ويوجه قراراته، فهل تخضع الجهات والمؤسسات، بثقلها وأنظمتها ولجانها، للمنطق ذاته؟ وهل يستطيع «ترند» عابر أن يحرك جهاز كامل؟

بحضور ممارسي التواصل المؤسسي، النسخة الثانية من «ورشة مؤسسي»، باستضافة الأستاذ «وليد الحربي»، المشرف العام للتواصل المؤسسي في وزارة الصحة.

يدخل معظم الموظفين الجدد وظيفته الأولى بشغف وحماس متمثلين بعقدة «سوبرمان»، فيغرقون في قبول كل المهام، ومحاولة إثبات الكفاءة الكاملة من اليوم الأول، فما هي العقدة وماذا عليك أن تفعل في بداية وظيفتك؟

يواجه غالبية الخريجين مرحلة من الضياع بعد التخرج؛ فيبدؤون بمراكمة الشهادات، ومحاولة إتقان جميع المهارات، وحين يستوعبون ما يحدث، يكتشفون أنهم لم يتعلموا شيء من كل شيء، وأن التشتت كان السبب الرئيس في ضياعهم.

مرحلة تجمع بين الحماس والخوف في آن واحد، وتعلق عليها الكثير من التوقعات، لكن الواقع لا يأتي دائمًا كما تخيلت. فكيف تخرج من التجربة بقيمة، رغم كل الظروف؟